النوايا الجـيّـدة لا تكْـفي !!

كتبها عبير العلي ، في 2 ديسمبر 2008 الساعة: 19:40 م

9e3ee5 

 

 

** غارقٌ أنت في ذاتك , تحسبُ القلوب معكَ جميعاً وهي شتّى … ستُفيق يوماً قبل خريف العمر لتجدَ نفسكَ وأنت وحيــدٌ وحيد !
أي تعاسةٍ ستكون فيها آن ذاك .. بل أي تعاسة أنتَ فيها الآن وأنت الأعلمُ بأن خسارة النفسِ هي أفدحُ الخسائر … ولأني لا أريد أن أخسرني معك .. سأٌطلقها لتتجاوز حدود النوايا …..

أن تختار عزلتك بنفسك لا يعني أنك أصبحت وحيد … هناك فرقٌ شاسع لا يخفى على الضاربين في دروب الحياة تعباً … فرق بين أن تختار حياتك وأن يختارها لك الآخرون … أنا يا صديقي وإن اخترت عزلتي فهذا فقط حتى لا يدخلني الناس بكثرة فأفقدني ..!

وأنت هكذا بائسٌ و وحيد … تقضم ساعات الصمت بجزع متعللاً بالزهد!
صدقني حينما يصل بك اليأس للزُهد في كل شيء – والزهدُ ليس فضيلة دائماً- الزهدُ حتى في أمنياتك الصغيرة التي نمت بين أضلُعك .. الزهد حدّ اللامُبالاة واللاشعور … حدّ أن تتشابه الوجوه والنوايا وتُصبحُ الأسماء دلالات غبية لقلوب بلهاء .. فأنت تعيش ضآلة شديدة … فأهرع لسماوات الرب واتخذ رثاء نفسك سُلّماً لعلك تسمو ..!

فكّر معي ياسحابتي و عيبي الفضّة في هذا الإنسان داخلنا … كيف يُفتّش عن نصف أضاعه القدر منه في ملامح العابرين بعد أن عجز عن الانكفاء على ذاته … هذه الروح الثائرة التي لا تهدأ إلا بهدهدة الصدق … السمو .. النبل فيمن يُقاسمني

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قد أتعثَّر فيـكَ ذات صُدفـة !

كتبها عبير العلي ، في 3 نوفمبر 2008 الساعة: 18:18 م

 

122573 

.
.

.
.

[عـتب]

مُدانٌ أنت …

احتسيتُ اشتياقي لك مُراً .. بلا حلاوة قُربك ..!

/

\

/

\

ذكراكَ دوماً تُحرضني على التبسّم

تستفزُ العذبَ من مشاعري لتتراقصَ لطيوفك طرباً

ثم تغفو على زندك حينما تخذلُها المسافات

ممتزجٌ بالنبضِ أنــت

تكسـو زُهيــرات حــبك عتباتِ القلب

وتستوطِنُ بِكلكَ مرابعه

و تُـغرد بـ تــرفـك على أغصان الروح

هـا أنذا أتــأرجحُ بين اصبعيْ دهشتَك وذُهــولي

أركـنُ اللّـوم بجوار الحيرة في دهاليز الـروح و أُغنــي

أُغني للصباح الأبيضِ الباسم

أغني للفراشات

أُغني للغيــوم

وأبكيــك …!

.
.

حضُـورك

فصلٌ خامس , أتقلب فيه بين الأنوثة والطفولة

والمكْر .. والبراءة

وأنتَ … ربيعي … وشتائي

وأنا …. مــطرك

لقــائك

سمـاءٌ ثامـنة من الأُمنيات

أرهنُ دقائقَ عمري

لموعدٍ قــــادم

بين النوارس …. والرذاذ

وجــودك

يــومٌ يحمــلُ اسمك

لا يشوبه وجودٌ آخر

لك وحدك كل الثواني

والطقــوس

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ارتباكــات الحــنين

كتبها عبير العلي ، في 4 أكتوبر 2008 الساعة: 10:05 ص

36cc14.

.

.

والآن ياحبيبي ..

والرحيلُ يلوّحُ بيده أمام نظرِ لقاءنا

أخبرني كيف أمنحُ القلبَ صبراً والمسافات من جديد

ستضربُ بسياطها على ظهرِ اشتياقنا .؟

عشرون يوماً في ضيافةِ الحب

أحتسيك همساً شادياً مع بكور العصافير

وأهيمُ معك في شواطيءِ الحنينِ كل مساء

امتلأت بك الروح حتى نضحتكَ المسامُ عبقاً

سأعتصمُ في قلبكَ نبضة ً

أيُّها المسجّى بشغافي غراماً

سأبقى أحبك وإن نازعني فيكَ الحضورُ والغياب

وأتدثّرُ بأنصافِ الذكر

وأبقى لك منيبه

أيُّها المسافرُ في دمي … هاأنا ذي

أغمسُ أصبع لهفي في إناء ِحبك

لأبلّل ريقَ الفقد

فيطلُّ وجهُك الباسم من خلفِ هضابِ الشوق

ليمنحني فُسحةً من أمل …

أُقبّل طيفك

وأمسحُ على جبينِ الشوق

وأهديك مع كل نسائم فجر مزيداً من ترف حبي .

حضوركَ يُرتّبُ إيقاعَ نبْضي المُرتبك

وجودكَ هو الميزان الذي به تستقيمُ ساعاتي

اسمك - ياحبيبي- كافٍ جداً لاندلاعِ ثورة حنينٍ بداخلي

لا يُجاري صخبها سواك ..!

افترضك كل يوم تُهادي أنفاسي ولهاً

وحادي لخُطوات نهاري بألقٍ يخلقه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

من ذاكرة التيـه !

كتبها عبير العلي ، في 10 أكتوبر 2008 الساعة: 20:30 م

122367

ولادة جرح , موعد لشفاء سيكون

هكذا كنت يا سقمي وبرئي !

الزمان و المكان شاهدان على تضوع الجرح بعبق رحيلٍ كان

تنمو اليوم في موضعها باسقات تثمر من حنيننا ولهاً .

لم يخذلني الظن فيك أبداً … وإن خذلنا الوقت وقتلتنا المسافات

لم أتباطأ في تقديم قرابين الولاء لذكرى حبك يوماً …

ولم يخذلني قلبك !

في ذات المكان والزمان ...

استدارت بنا عقارب اللحظات لفراق عقيم

وتخبطنا في التيـه لم يزدنا تيهنا سوى عشقاً ..

وفي ذات الزمان والمكان …

نحتفل بالجرح

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

على طاولةِ الصُــدف //1//

كتبها عبير العلي ، في 19 أبريل 2008 الساعة: 22:32 م

تقاسمتُ الطاولة و أنا . كنتُ أمام خيارين : إمّا أن أغرق من جديد مع توماس وتيريزا

في "كائن لا تُحتمل خفته " و أحتملُ بالتالي تعليقات العابرين , أو أن أكتفي بتأملِ من

حولي مِن ساكني الطاولات المُجاورة , لأكون في سلام … كما ظننت !

النظرُ لأعينِ الناس وشفاههم يُغرقني في مُتعةِ الاكتشاف والتخمين . وتأمل تفاصيل

"الأيدي" بالنظر أو اللمس متعةٌ أكبر . لذا أحرصُ دائماً أن أُحافظ على مسافةٍ كافية

بيني وبين من يجمعني بهم حديثٌ عابر حتى لا ألتقط يدهُ عفواً كما أفعل مع المقربين

ليبدأ حديثُ الأيدي .

عدم وجود حواجزَ بين الطاولات ساعدني في إطلاق تأملي إلى أبعد نُقطة استطيعُ رؤيتها

حتى تجاوزتُ بالنظر عبر الزُجاج الذي على يميني للسيارات المارقة بتفاوتٍ بين البُطء

والسرعة , والجودةِ والإهتراء في الشارع المُقابل.

الضجيج يعلو حولي . وعندما يعلو الضجيجُ حولنا , نبدأ بالانفصال تدريجياً عن عالمه

بخلقِ صمتٍ داخلنا يعزلنا عن المُحيطين . وفي عُزلتي الصامتة , بدأتُ بتذكّر حديث

ماضٍ مع Dannie الجنوب أفريقي الذي جمعتني به الصُدفة في مكانٍ ما مع صديقتي

أمل ورفيقها آدم البريطاني المُتعطّش لمعرفة الإسلام من خلالنا نحنُ السعوديات !

ومن الصُدفة أنني قرأتُ اليوم أسطر أسرتني لميلان كونديرا تحدث فيها عن الصُدفة

قائلاً : ( وحدها الصُدفة يُمكن أن تكون ذات مغزى . فما يحدثُ بالضرورة , ماهو

متوقعٌ ويتكرر يومياً شيءٌ أبكم . وحدها الصدفةُ ناطقة . ) …. ( ..كي يكون حُبنا غير

قابلٍ للنسيان , يجبُ أن تجتمع الصُدف من اللحظةِ الأولى مثلما اجتمعت العصافيرُ فوق

كتفيّ القديس فرنسيس الأسيزي !!) .

داني في حديثه ذلك المساء كان يتحدثُ بحكمة ظننتها مُصطنعة ,

لفت نظري كثيراً بحديثه عن حقنا في اختيار حياتنا . وأقصدُ بحياتنا هُنا ,

هو طريقتنا في ممارستها . لم يشفع له بقاءه في الدوحة ودبي عدّة سنوات للنظر

للمجتمع العربي المسلم بايجابية , خصوصاً العلاقة بين الرجل والمرأة . بل كان في كلّ

مناسبة يكرر هذه العبارة :

"a man in my view has no right to control a woman.. it must be shared,, no boss"

قطعَ عليّ انهماكي في تذكر عبارات داني تكرر اتصال على هاتفي الجوال لم أُعره

اهتماماً ليس لأن الرقم غير مذيّل باسم , بل ل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قـدرٌ واختناق ..!

كتبها عبير العلي ، في 17 أبريل 2008 الساعة: 10:01 ص

أمّا قبل :

ما زالت تُلاحقني تلك النظرة

لم استطع أن أُصنّفها , ولكنها تُرهقني ..!!

في ذلك اليوم , كنتُ أرتدي ملابسي على عجل استعداداً لحضور تجمّع عائلي بمنزل

والدي بينما كان فواز يبحثُ عن ساعته اللونجين بين فوضى أحد الأدراج .

وضعت اللمسة الأخيرة من الشدو , وأشرتُ إلى الدرج الأعلى من دولاب ملابسي قائلة :

- أعتقدُ أنني وضعتها هناك آخر مرة عندما وجدتُ سامر يلهو بها .

وقف على أطراف أصابعه وهو يترنم بأغنية ما ليصل لما يريد , وفجأة ساد صمتٌ مريب أتبعهُ

بصوتٍ حازم لم اسمعهُ يُناديني به من قبل :

- منال ؟؟

- نعم …!!!

لم يقُل شيء أكثر فقط كان هُناك وميضٌ غريب في عينيه , وغضبةٌ تعلو ملامحهُ الهادئة

عادةً . بينما كانت هناك قلادة ذهبية تتدلى من بين أصابع يده اليمنى , نُقش اسم (طلال)

على أحد جهاتها وبالأخرى كان اسمي ..!

سرى الارتباك في داخلي للحظة . كيف وصل لها ؟ وكيف سيُبرر وجود اسم طلال في مخبأ

سرّي لي .بل كيف َ سأُبرر له أنا ذلك .

خبأها في جيبه وذهب مُسرعاً للخارج . لحقتُ به , وفي الطريق لم استطع أن أُطالبه

بها … أو حتى أعتذر ليقيني أنه ليس هُناك ما يستحق الإعتذار … فطلال حقيقةٌ في

حياتي لا استطيعُ إخفائها وإن حاولت , ولن يستطيعوا إنكارها .

لم تكن علاقتي بـ طلال اعتيادية سواء لي أو لمن حولي . ربما لأن العلاقات التي تجمع

التضادات وتبدأ مُثيرةً الضجيج حولها , تكون لها نكهةً أقوى وأكثر صخباً في عيشِ مُفرداتها ..!

زواجي به كان تحطيم لأعراف قبيلة حرصت على أن لا يخرج بناتهن خارج إطارها , ولا أعلمُ

أيّ شجاعةٍ اكتسبها والدي ليوافق على ارتباطي برجلٍ من خارج قبيلتنا , بل من خارج

منطقتنا . وأصبح يواجه استنكار وغضب المُقربين بتجييره ما حدث للـ قـدر !

التقى الشمالُ بالجنوب , والأضداد بالتقائها تُولّد شرارة فرحٍ وبوابةٌ نحو سماوات الدهشة

وحياةً امتلأت حُباً كان عنوانها القدر …

القدرُ أيضاً هو الذي غيّب طـلال عنّي موتاً بعد ثلاث سنواتٍ كان ثمرتها سامر ..!

لسنواتٍ خمس ناضلتُ للحفاظِ على وفائي لذكراه . لا يدركون حجم مأساتي بفقده ,, ولا

يعلمون أنني لا أستطيع استثناءه من حياتي , ولا استبداله بآخر . ولكن وجود أرملةٍ شابة

ترعى طفلاً وحيدة أمٌر لا يستسيغهُ المجتمع … ولا والديّ أيضاً ..!

فوّاز … ناضل هو الآخر للحصول على موافقتي للزواج به , وافقت …. ربما لأنه كان أكثرهم

إلحاحاً … أو ربما للهرب من أحاديث والديّ وضرورة وجود (رجل) بحياتي يرعاني وابني ..

. وربما لأنه الوحيد من بين من تقاطر على منزل والدي خلال السنوات الخمس

من بعد موت طلال الذي أبدى استعداده لتربية سامر وبقائه معي . وهذا كان شرطي

الوحيد , أن لا افقد نبضة قلبي الأخيرة , وأن لاتموت روح طلال التي استحضرها من خلال

عيني سامر .

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

دالية آن قِطـافهـا

كتبها عبير العلي ، في 17 أبريل 2008 الساعة: 09:56 ص

دهــراً

على صخْــرةِ الشتاتِ , بقــيتُ أجـدلُ ظفـائر شغـفي

وأنتظرُ هذا الصمتَ أن يكسِرَ

قانونَ الهــجرِ وينْطِـــق…

فأرانــي أغــدو كـأُوليس

أشدُّ فوضى مشاعِري إلى ساريةٍ

في أقصى الروح ,

لأستــمتعَ بِبــحرِكَ ياسندبادي وأطرَب ,,

دونَ أن تجذِبني إليها السبرينات …. فأهلَك ..!!

/

/

/

هُنــاك …

حيثُ تسكُــنُ حبــّاتِ رمــلِ الــذاكــرة

تـغْرِسُ إصبــعَ الظّـنِ في خــاصرةِ الوفــاء

فـَ تضيقُ دائِــرةَ الــوِصــال حتى تــَلْتقي حلقـاتُها

بــؤساً على تِلكَ التي بــكَ

شدّت ضُــلوعَ الوَجْــدِ .. وَجْـــدا .

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تراتــيلُ وجــدْ

كتبها عبير العلي ، في 17 أبريل 2008 الساعة: 09:51 ص

أعزفُكَ تراتيلُ وجدٍ في محرابٍ

من ضوءٍ وغيم

فتتصعّدُ في سماءِ الروحِ

نبضاً … لا يخبو سَناه .

ثالوث دهشةٍ أنت,

يا قسيمَ الليلِ

ورفيقَ الطُرقاتِ الطِوال

سفرٌ ينشدُ سفراً

فيلتقيانِ في دروبِ التائهين

وحقائبُ ملأى بالسُهدِ والشجو

و رُفاتُ أحلامٍ

وشيءٌ من حنين…!

يا رفيقَ الحُلم ,

هل يغسلُ التقاءَ العابرين ,

في أزقّةِ القصائدِ و حاناتِ الحروف,

ملحَ الفجيعةِ من ثقوبِ الذاكرة

و يُرمّمُ خراب القلبِ

وهزائمُ التاريخ فيه ؟

كيف لي , والأيامُ تُطعمني وحدةً بيَد

و تُلحفني بالأُخرى فقد ,

كيفَ لي أن أرتديكَ وِصالاً

ولمْ يعُد بالعُمرِ شرخاً

يرنو لعطــاء ..!

يا قِطعةً من طعمِ البحار

ولونِ السماء ,

ويا سرّ حُزني , وشدوِّي وبوْحي

يُشعلُ الشوقَ الغجريّ فينا

آخر فتيلٍ للصبر …. فنهذي

وأُسرِجُ خيولَ الخيالِ لــبرَكِ ارتواءكَ

ولمياديني تعودُ ظمأى .

أُشرعُ للمساء صدر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عُنق اشتهاءِ الجُمل

كتبها عبير العلي ، في 18 يناير 2008 الساعة: 17:52 م

هذا عَطائي

فاقبَلْ….أو أمْسِك بغيرِ حساب

يا غُصّةً تَسكُنُ أطراف الروح

وغيمةً تبحَثُ عن فضاءٍ بلا إياب

يا رجُلاً يسكُنهُ التاريخُ

ويسكُنني

أشعل حرائقكَ في صدري

الموشومِ بحبك

كبطلِكَ نيرون

وأنا رومـا المَفْجوعةِ بك….

أيّها العازفُ شجناً على أوتارِ الروح

سِمفونيتكَ تفْتِكُ بي

وقُدّاسكَ الجنائِزي

لحنُ خلودٍ لطيوفِكَ الهاربة

فيُصبِحُ رجعُ أنيني

نُوتتُكَ الأولى

………………….ولستُ الأخيرة !

فمن يُكمِلُني حتى السماع

وموزارتُ مــات

وما علمتني أحداً سِواه….!

أيها الغائِبُ مُرتحِلاً

على صهوَةِ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مدائنُ الغواية

كتبها عبير العلي ، في 16 يناير 2008 الساعة: 21:10 م

مدخل:
والشعراء يتبعهم الغاوون
-
قرآن كريم-

أرفع طرفَ ثوب العقلِ
راكضةً باتجاه الحروف
حافيةُ اليقين
أولستُ من الغاويين؟؟
وهذا الشاعرُالشامخُ الكلماتِ….مفتول المشاعر
يهُزُّ جذع الوجد
فيتساقطُ بعضي لهفاً جنياً
ويتجول بعضي الآخر في مدائن الغواية
.
.
.
هناك….على أبوابها
اغتسلُ من ملح الخطيئة
بماء التعللِ…لأفيق من سكرة الافتتان
وأتجوّل على أرصفةٍ بلا شوارع
وازور منازل كستها زهيراتُ البنفسج..
تغريني بالولوج إليها تلك الحانة ذات اللافتة الحمراء
أقاوم النفس الشقية
أقاوم
أقاوم,,,
فتغلبني……
ألستُ من الغاويين..!!
.
.
.
كل شيءٍ مرتب بفوضى
كؤوس نصفُ ممتلئةٍ بالغرور
ودخان بلا سجائر أصبحَ كالغيوم….
..هناك ,, تحت الأضواء الخافتة
يتراقصُ حرفان على عزفٍ منفرد
يُمسكان بخاصرةِ بعضهما
يتلامسان….فتُولد قصيده..
يتعانقان…فيصوغان ملحمة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb